ألحظ في جفونك أم صوارم
الأرجانيأندلسيالوافررومانسيةالميم
- ١أَلَحْظٌ في جُفونِكِ أم صَوارمْوحَرْبٌ لي فؤادُكِ أم مُسالِمْ
- ٢ولم أَر قبلَ يومِ البَيْنِ غِيداًقَواتلَ بالجُفونِ ولا كَوالم
- ٣ولا بَطلاً صوارمُه لِحاظٌيُجَرِّدُها وجُنَّتُه مَعاصِم
- ٤كأنَّ الخالدِيّةَ يومَ راحَتْتَهادَى بينَ أترابٍ نَواعم
- ٥أَتاكَ مِنَ الفلاةِ بمُقْلَتيْهاكحيلُ الطَّرفِ من بقَرِ الصّرائم
- ٦مُهَفْهَفةٌ يَنوطُ العِقْدُ منهابسالفتَيْ طَلاً من وَحْشِ جاسِم
- ٧يُلاعِبُ ظِلَّهُ مرَحاً ويَحْنوعليه من ظباءِ القاعِ رائم
- ٨ليَهْنِكِ يا ابنةَ الأقوامِ أَنّيبحُبّكِ لو جَزيْتِ الصَّبَّ هائم
- ٩وكم من حاسدٍ يَثْني عِنانييُعالِجُ فيكِ وَجْداً وهْو لائم
- ١٠لقد فَتنَتْ لحاظُكِ كُلَّ قلبٍفما في النّاسِ من عَينَيْكِ سالم
- ١١أقولُ وقد تَلوَّيتُ ادِّكاراًولم أملِكْ من الطَّرَبِ الحيازم
- ١٢سقَى دَمْعي وإنْ لم يَصْفُ وجْداًمَنازلَ بينَ وَجْرةَ فالأَناعِم
- ١٣وما ملَّ البكاءَ عليكِ طَرْفيفتَحتاجَ الطُّلولُ إلى الغَمائم
- ١٤وجائلةُ النُّسوعِ تَخالُ منهارواسيَ في الفلا وَهِيَ الرَّواسم
- ١٥كَمرِّ البَرقِ يَطْلَعْنَ الثّنايامُشمِّرةً ويَهْوِينَ المَخارم
- ١٦تَهُزُّ معاشراً كالبِيضِ بيضاًقَوائمُها العِجالُ لها القَوائم
- ١٧نَشاوَى من كؤوسِ كرىً وسَيْرٍفهمْ غِيدُ الطُّلَى مِيلُ العَمائم
- ١٨يقولُ دَليلُهمْ وقدِ اسْتمَرَّتْإلى قَصْدِ العُلا بهمُ العزائم
- ١٩إذا بَلغَتْ بأرحُلِنا المَهارىوألقَتْها إلى بابِ ابنِ غانم
- ٢٠لثَمْنا ثَمَّ أيدي العيسِ شُكْراًوألْصَقْنا المباسِمَ بالمناسم
- ٢١وكيف جُحودُ ما صنَع المطاياوقد حَجّتْ بنا حَرَمَ المكارم
- ٢٢جَنابُ فتىً تُرَى للفضلِ فيهوللإفضالِ والعُلْيا مَواسم
- ٢٣إمامٌ كلّما فَكّرتَ فيهبدا لك عالَمٌ في ثَوبِ عالِم
- ٢٤أعاد النّحْوَ مَعْمورَ النّواحيورَدَّ العلْمَ مَشْهورَ المَعالم
- ٢٥أخو ثقةٍ يَهُزُّ المرءُ منهحُساماً في المُلِمّاتِ العَظائم
- ٢٦له يدُ واهبٍ ومقالُ وافٍوَقلْبُ مُشيَّعٍ وفَعالُ حازم
- ٢٧ومنطقُ خالدٍ ودهاءُ عَمْروٍونجدةُ عامرٍ وسَخاءُ حاتِم
- ٢٨فإنْ جُبِلَتْ على كَرَمٍ يَداهُفمِن أخلاقِ آباءٍ أَكارم
- ٢٩إذا ما جئْتَهُ لاقاكَ خِرْقٌمن الفِتْيانِ طَلْقُ الوجهِ باسم
- ٣٠وإنْ جَرَّدْتَه في وجهِ خطْبٍتَجرَّدَ باترُ الحَدَّيْنِ صارم
- ٣١فلا عَدِمَتْ شَمائلَه المَعاليولا زال الحسودُ بهِنَّ راغم