وإني في الجياد لمن تراه
الشريف العقيليمملوكيالوافرالألف
- ١وَإِنّي في الجِيادِ لمَن تَراهُلطَلقُ الوَجهِ غُرَّتَهُ نَداهُ
- ٢إِذا جارَيتَهُ قَصَّرتَ عَنهُوَلا سِيَّما إِذا طالَت خُطاهُ
- ٣وَكَم مِن سابِقٍ قَد بَلَّ لِبداًفَلَم يَلَق غُباراً مَن عَلاهُ
- ٤فَحَلَّ لَهُ الطَريقُ فَلَستُ مِمَّنتَبَلَّغَهُ حَوافِرَهُ مَداهُ