قصائد

لم تبغ همتك المحل العالي

صفي الدين الحليمملوكيالكاملاللام

  1. ١لَم تَبغِ هِمَّتُكَ المَحَلَّ العاليإِلّا وَأَنتَ مُوَفَّقٌ لِكَمالِ
  2. ٢وَكَذاكَ ما عَشِقَت خَلائِقُكَ العُلىإِلّا وَلِلأَموالِ قَلبُكَ قالي
  3. ٣أَمُجَدِّلَ الأَبطالِ بَل يا باذِلَ الأَموالِ بَل يا حامِلَ الأَثقالِ
  4. ٤صَيَّرتَ أَسحارَ السَماحِ بَواكِراًوَجَعَلتَ أَيّامَ الكِفاحِ لَيالي
  5. ٥بِحَماسَةٍ مَقرونَةٍ بِسَماحَةٍوَجَلادَةٍ مَشفوعَةٍ بِجِدالِ
  6. ٦تُحمي الجِوارَ مِنَ الحَوادِثِ مِثلَمايَحمي فَريسَتَهُ أَبو الأَشبالِ
  7. ٧أَغياثَ دينِ اللَهِ يا مَن رَأيُهيُغنيهِ عَن خَطِّيَّةٍ وَنِصالِ
  8. ٨ما كُنتُ أَعلَمُ قَبلَ لُحتَ لِناظِريأَنَّ الخُيولَ تَسيرُ بِالأَجبالِ
  9. ٩طاوَعتُ فيكَ تَفَرُّسي وَتَوَسُّميوَعَصَيتَ فيكَ مَلامَةَ العُذّالِ
  10. ١٠ما زِلتُ مِنذُ سَرى رُكابُكَ مائِلاًأَتَوَقَّعُ الإِقبالَ بِالإِقبالِ
  11. ١١وَجَهَدتُ أَنّي لا أَسيرُ مُيَمَّماًحَتّى أُمَثَّلَ بِالمَقَرِّ العالي
  12. ١٢في جَنَّةِ الفِردوسِ كانَ مُقامُناًوَبِمِثلِها في الحَشرِ يَنجَحُ فالي
  13. ١٣فَكَأَنَّ ذاكَ اليَومَ رِقدَةِ نائِمٍوَكَأَنَّ عَيشي فيهِ طَيفُ خَيالِ
  14. ١٤ما تِلكَ لِلسُلطانِ أَوَّلَ مِنَّةٍعَمَّت يَداهُ بِمِثلِها أَمثالي
  15. ١٥مَلَكٌ عَرَفتُ بِهِ المُلوكَ فَلَم يَزَلشِعري بِهِ عالي سِعرِيَ غالي
  16. ١٦لَمّا رَأَيتَ لِسانَ شُكري قاصِراًوَعَلِمتَ وِدّي مِن لِسانِ الحالِ
  17. ١٧وَحَفَظتُ عَهدَكَ مِثلَ حِفظي صِحَّتيوَشَهِدتَ في ذاكَ المَقامِ مَقالي
  18. ١٨أَغَراكَ جودُكَ بي فَجُدتَ تَبَرُّعاًوَسَأَلتَني لَمّا أَمِنتَ سُؤالي
  19. ١٩فَأَبَيتُ أَن أَرضى لِصِدقِ مَحَبَّتيثَمَناً وَأُرخِصُ قَدرَ وُدّي الغالي
  20. ٢٠وَمَنَحتَني فَبَذَلتُ مالَكَ في يَديوَحَسَدتُ جودَكَ لي فَجُدتُ بِمالي
  21. ٢١إِذ كُنتُ أَرغَبُ في رِضاكَ وَلَم يَكُنلي مَع وِدادِكَ رَغبَةٌ في المالِ
  22. ٢٢وَأَوَدُّ أَن أُجري بِبالِكَ بَعضَ مايُجري مَديحُكَ وَالثَناءُ بِبالي
  23. ٢٣ما كُنتُ أَنهَكُ بِالتَوَقُّعِ بِالعَطاعِرضي فَأُسمِنَ جارَتي بِهُزالي
  24. ٢٤لَكِن أُزيلُ نَفيسَ ما مَلَكَت يَديأَنفاً وَماءُ الوَجهِ غَيرُ مُزالِ
  25. ٢٥شِيَمٌ عَهِدتُ بِها مَساعي مَعشَريفَسَحَبتُ في آثارِهِم أَذيالي
  26. ٢٦ما طالَ في الدُنيا تَنَعُّمَ راحَتيإِلّا وَقَد قَصُرَت بِها آمالي
  27. ٢٧ما في نِظامي غَيرَ تَركِ مَدائِحينَقصٌ وَذاكَ النَقصُ غَيرُ كَمالي